بيت القصيد

مدونة تعنى بإنتاج الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد ابه

دموع

على أيامها أذرو الدموعا لأبكي الوصل والزمن البديعا "أميرة" كيف كانت نبض قلبي وكانت في الهوى هدفا رفيعا تقاسمني المحبة والمعالي وما تنفك تلهمني الصنيعا إذا جار الزمان على هوانا بدت أما وكنت أنا الرضيعا تهدهدني وتصحو حين أصحو وتغمرني محبتها.. سريعا هواها وحدها أدمى عيوني وبات القلب من كمد صريعا أراني دونها لاحي أرجى ولا ميتا بمقبرة ضجيعا   نواكشوط في 21/08/2008  [read more]

اعتراف

أحببت فيك جمال البدر في الأفق أحببت فيك وميض النجم في الغسق أحببت فيك قصيدا بنت أنسجه من الخيال على خديك والعنق بين العواصم أنت الآن عاصمتي وأنت قائدتي في الدرب فانطلقي الليل من شعرك المنساب يغمرنا والفجر منك إذا ما لاح في الأفق والبدر أنت إذا ما جئت باسمة والورد من خدك المحمر كالشفق أقسمت بعدك- لا حب أغازله- بالفجر والتين والزيتون والفلق.   نواكشوط 1993   [read more]

على ضفة النيل

بعد طول النوى أحط الرحالا فيك يا مصر والجفا قد طالا فاستقينها الغرام كأسا دهاقا وصليني إني أجيد الوصالا أنت حبي إلا إليك ملاذي فيك أحيى وفيك أرجو المآلا إيه يا مصر الهوى وأم المعالي اعذريني فلا أجيد المقالا قد قضى الله يا عرين الضواري أن شعبي يقدس الأنذالا وقضى أن في الزمان زمانا عربيا يستنكر الأفعالا فنسي الغزاة بأس السرايا وبكى السيف حظه فاستقالا يا رجالا بالذل مختمرات ونساء يلبسن... [read more]

المضيفة

كتبت هذا الابيات على متن طائرة مغربية بين الدار البيضاء ونواكشوط صيف 1993   دان طرفي لحاجبيك مهانا ولك القلب يا مضيفة دانا من تكونين أنت من أي قطر عربي تركتني حيرانا جئت تسبيننا بطرف كحيل وحشى ضامر وقد لانا بحق الجمال فيك عديني واصدقيني متى يكون لقانا؟   [read more]

الجواب

اكتبي في الورود لي الجوابا وابعثي لي مع النسيم الكتابا واخبريهم بأن قلبي مقيم بين جفنيك لا يود الذهابا وشفاهي على شفاهك ترسو وطموحي أمام نهدك ذابا وبأني تركت بعدك هندا وسليمى.. وعبلة.. وربابا صارحيهم بحبنا وهوانا لاتخافي العتاب لا والعذابا بلغيهم بأن حبك أقوى إن تمادوا وغلقوا الابوابا واخبريهم بأن بعدك عني لن يزيد القلوب إلا اقترابا   طرابلس - ليبيا 1994 [read more]

ويا ليثا إذا دعي استجابا

هجرتُ البِيضََ بعدكِ والشرابا فلا كأسا أريدُ ولا كِعابا ولا طللا أناجي يا سُليمى ولاهندا وصلتُ ولارَبابا فخلي عنكِ أيامَ التَّصابي فقد شُبْنا.. وودَّعْنا الشبابا تعاليْ.. جهّزي أمَّ المعالي رِكابي.. إنني أهوَى الرِّكابا أراني عنكِ في ركْبٍ عزيز يجوبُ القفْرَ، يجتاز الهِضابا إلى "تمبكتو" ملحمةِ القوافي عرينِ العُرْبِ.. أعْرَقِها انتِسابا نشُدُّ رحالنا فجرا إلى منْ أقامَ الدينَ واتبعَ الكتابا إلى منْ... [read more]

في رثاء الرئيس الشهيد صدام حسين

سقتك من الغيث العميم غمائم وحلت بقبر أنت فيه المكارم لك الله يا سيفا من العرب مصلتا أزال رؤوس الشرك لما تصامموا لك الله يا ركن الهدى ومن اهتدى بهديك أعراب.. وقوم أعاجم لك الله يا من كنت للعرب قائدا وبحرا جوادا.. موجه متلاطم فكم كنت فينا سيدا ومعلما تهاب لقاه الاسد وهي الضراغم "أتيت إلى الدنيا كأنك طارق" يجوب البراري.. مجده يتعاظم إذا ما رحاها دارت الحرب دورة تكر على الأعداء.. تُفني.. تُهاجم تروح عليهم... [read more]

لماذا اتخذت قرار السفر؟

..وتمضي ركابك يا سيد المتقين على درب خير البرايا.. وصحبته الطيبين.. محملة بما كان في الأرض من أدب.. وحلم، وفكر، ودينْ.. إلى أين يا خامس الخلفاء.. وفي أي أرض ستلقي عصاه الرحيلُ.. .. أتيت إلينا وكنت كعثمان نورا.. وجودا ورفقا.. ولينْ.. وكنت عليا إذا ما دنا من حمانا الخطرْ.. شجاعا..كريما.. أبيا.. أغرْ وعلمتني أن أكون الحسينْ.. فقل لي بربك ياسيدي.. لماذا اتخذت قرار السفرْ؟ *** عهدناك يا... [read more]